وهن العضلات هو مرض مناعي ذاتي يصيب نقطة الاتصال بين العصب والعضلة، مما يؤدي إلى ضعف في العضلات يزداد مع المجهود ويتحسن مع الراحة.
مرض مناعة ذاتية يعنى أن جسم الانسان ينتج أجساما مضادة تهاجم أجزاء من الجسم نفسه ( نقاط اتصال العضلة و العصب في تلك الحالة ) وبالتالي يؤدي الي ضعف العضلة
ما هي أعراض وهن العضلات ؟
أكثر ما يميز المرض أن الضعف يتغير خلال اليوم ويزداد مع الاستخدام (تكون الاعراض في المساء اكثر من الصباح )
:
- أعراض العين (الأكثر شيوعًا كبداية): تدلي الجفن (Ptosis)، والرؤية المزدوجة (Diplopia).
- أعراض الوجه والحلق: تغيرات في تعابير الوجه (ابتسامة تشبه الزمجرة)، صعوبة في البلع، سهولة الاختناق، كلام غير واضح أو صوت أنفي، صعوبة في المضغ.
- أعراض الأطراف والجسم: ضعف في الذراعين، الساقين، والرقبة، مما يجعل صعود السلم أو رفع الأشياء أمرًا صعبًا.
- التعب وتذبذب الأعراض: تزداد حدة الضعف مع الاستخدام المتكرر للعضلة وتتحسن مع الراحة.
- أعراض تنفسية: في الحالات المتقدمة، قد يحدث ضيق في التنفس بسبب ضعف عضلات الصدر. و هو ما يسمي أزمة الوهن العضلي الوبيل myasthenic crisis
ما هي الغدة الثيموسية وما علاقتها بمرض وهن العضلات ؟
الغدة الثيموسية أو الغدة الزعترية (Thymus gland) هي عضو صغير يقع خلف عظمة القص وأمام القلب، وتكون كبيرة نسبيًا عند الأطفال ثم تضمر تدريجيًا مع التقدم في العمر.
وظيفتها الأساسية هي المساعدة في نضوج نوع مهم من خلايا المناعة(T cells) و هي المسئولة عن تنظيم الجهاز المناعي لجسم الانسان و تمييز ما هو (ذاتي) و ما هو (غريب) عن الجسم
أما علاقتها بمرض الوهن العضلي الوبيل فهي وثيقة جدًا، لأن هذا المرض يُعد اضطرابًا مناعيًا ذاتيًا؛ حيث يهاجم الجهاز المناعي جزء من نقطة اتصال العصب والعضلة (مستقبلات الأسيتيل كولين في العضلات)، مما يسبب ضعفًا وإجهادًا سريعًا للعضلات.
في كثير من مرضى الوهن العضلي يحدث أحد أمرين في الغدة الثيموسية:
- تضخم أو نشاط زائد للغدة (Thymic hyperplasia).
- أو وجود ورم في الغدة الثيموسية (Thymoma).
ويُعتقد أن الغدة الثيموسية قد تساهم في “تدريب خاطئ” لخلايا المناعة، فتبدأ بإنتاج أجسام مضادة تهاجم العضلات بدل حمايتها.
لذلك، في بعض الحالات يكون استئصال الغدة الثيموسية علاجًا مهمًا
ما هي دواعي جراحة استئصال الغدة الثيموسية ؟
- · عند وجود ورم في الغدة.
- أو لدى بعض المرضى المصابين بالوهن العضلي المعمم حتى دون وجود ورم، لأن إزالة الغدة قد تقلل شدة المرض وتحسن الأعراض على المدى الطويل و ذلك بعد عمل تحاليل الأجسام المناعية
- Anti-acetylcholine receptor (AChR) antibodiesو . Anti-muscle-specific
- kinase (MuSK) antibodies
- والتي تحدد بنسبة كبيرة درجة الاستفادة من استئصال الغدة الثيموسية
هل يتم استئصال الغدة الثيموسية بالمنظار ؟
بالطبع و ذلك من خلال جرح واحد طوله 3 أو 4 سم بالجانب الأيمن من الصدر مع خياطة تجميلية , مع مراعاة وجود الجرح في ثنية الجلد تحت الثدي عند الاناث لإخفاء أثر الجرح
مميزات المنظار مقارنة بالجراحة المفتوحة
- ألم أقل بعد العملية.
- ندبات أصغر.
- إقامة أقصر بالمستشفى.
- تعافٍ أسرع والعودة للحركة أسرع.
- فقدان دم أقل غالبًا.





